إريك جوفروا

 كاتب وباحث في الدراسات الإسلامية و الصوفية

أستاذ باحث في الإسلاميات في جامعة ستراسبورغ، يدرس كذلك في مؤسسات أخرى (مثل جامعة لوفان الكاثوليكية). متخصص في الصوفية، يعمل كذلك حول رهانات الروحانية في العالم المعاصر. تم ترجمة العديد من أعماله إلى لغات مختلفة. وهو أيضا رئيس الجمعية ” الوعي الصوفي“.

للمؤلف عدد كبير من المؤلفات، منها: « طريقة صوفية في العالم: الشاذلية »، « مبادئ في التصوف »، « كتاب الأسماء العربية »، « حكمة الشيوخ الصوفية ».

الباحث إريك جوفروا يعتبر أن « الإسلام الروحاني » هو الحل 

  كتبه المترجمة للعربية

المستقبل للاسلام الروحاني

هل تغيرت الأمور؟ هل خرجنا من عصر الانحطاط؟ فى مواجهة الانطلاقة الصاعقة والبراقة للعولمة والتحديات الحاسمة لما بعد الحداثة يبدو أن الإصلاح الإسلامى كما كان قد مُورس بنجاحات وإخفاقات متفاوتة منذ أكثر من قرن، أصبح عاجزا عن تقديم حل لأزمة الثقافة الإسلامية. ما ينبغى فعله لإيجاد هذا الحل، ما نحتاج إليه فعلا هو ثورة المعنى… هذه الثورة تتطلب التحول عن الماضى و »اعتناق » فكر جديد… وإعادة الاعتبار لبحثنا عن العلامات والإشارات (أو الآيات كما يقول القرآن). هذه العلامات والآيات تتجه نحو المعنى الأساسى للوحى والمشروع الإلهى الذى يكمن داخله ضمنيا. فالهدف بالنسبة للإنسان هو أن يعود إلى أصله عن طريق دفعه لأن يدرك دائما بشكل أفضل معنى خلق الكون وخلقه هو أيضا

التصوف: طريق الإسلام الجوانية

« يعدّ هذا الكتاب أنطولوجيا للتصوّف الإسلامي، ويمثّل خرقاً مهماً في مجال الدراسات الغربية حول أحد العلوم الإسلامية: التصوّف. فقد درس صاحبه التصوّف تاريخياً منذ نشأته، متتبعاً مختلف مراحل تطوره وانتشاره، توسعاً وضموراً، وصولاً إلى الزمن الحاضر، متعرضاً للمسارات التي تبعها من الأندلس إلى آسيا الوسطى، مروراً ببلاد المغرب وأفريقيا والمشرق العربي والعالم التركي – الفارسي، وصولاً إلى جنوب شرقي آسيا.

 دراسة في الشعر الصوفي

يناقش الكتاب الوصفية التي تعد بمثابة تيار روحي راسخ في الإسلام، وهي طريق يسلكها المريدون الذين يتلقون من شيوخهم السيلان الروحي متسلسلا ،هذه الطريق التي تتبع القرآن والسنة هدفها تحرير الإنسان من الشهوات والأوهام المحيطة به.يذكر أن «إريك جوفروي» فيلسوف متخصص في دراسات الإسلام بجامعة ستراسبورغ الفرنسية، ، وكاتب وباحث في تدريس الدراسات الصوفية في جامعة ستراسبورغ